Way to Earth
From Orange to Blues
From East to West .. not that long distance
------ حلوين ... مش كده؟ ------

Check my own pics on Flickr
-----------------
في النهار تولد الحكايات .... وفي أول الليل نحكيها .... وفي آخر الليل أسمع أحلى الحكايات

بالرغم من أن سلمى مدونة تكتب إنفعالتها بصورة حادة غالبا وأحيانا بطريقة غير مفهومة للآخرين ، ولاتهتم بردود أفعال من يقرأ تدويناتها ، ولم ترد يوما ً على أي تعليق وصل لها ، الأمر الذي جعل كثيرين يلفظونها بعد بضعة متابعات .. إلا أنها لم تكن مثل صديقتها
ثنايا الكلمة قصة جديدة في نضارة شمس
ولما أدرك شهرزاد الصباح سكتت عن الكلام المباح وبينما غط شهريار في نوم عميق ، لم يقترب النوم من عيني شهرزاد وبقيت تنظر إلى الملك الشاب الملقى بجوارها ، لقد ملت اللعبة وكرهت الفكرة ، تتشابه الأيام والشهور والسنوات وهي مازالت تحكي تحكي وتحكي .. يالك من شاب جاهل أحمق معتوه .. الحياة بها متع وجمال أفضل كثيرا من الحواديت التي لاتتعلم منها شيئا .. هي نفسها كرهت الحياة بهذا الملل وتلك الرتابة .. لم يشفع لها أنها بذلك أنقذت حياتها بل وأنقذت حياة ألف إمراة تالية .. ولكن أي حياة تلك التي تعيشها لتحصل في نهاية كل ليلة على صك الحياة لليلة التالية
ولما كانت الليلة الأولى بعد الألف وبعدما دلف شهريار ووقف أمام شهرزاد وخلفهما مسرور السياف ، طلب منها إستكمال ماتوقفت عنه البارحة عندما وجد الشاب الغلبان حجر الصوان في قصر بنت السلطان ... دفعت شهرزاد الملك الشاب في صدره بقوة وألقته بعنف على السرير الدوار وقالت له بصوت حازم : مافيش بنت السلطان ولا حجر صوان ولاشاب غلبان .. كل ده كلام فارغ .. إنت ايه مازهقتش .. ماقرفتش .. وبسرعة خاطفة ألقت شهرزاد بنفسها عليه تقبض على أطراف ملابسه عند عنقه تجذب رأسه إليه وتقول له بصوت خافت دافئ يحمل كثير من الإثارة : الحياة فيها حاجات تانية أحلى كتير .. وبنظرة جريئة غاب عنها الحياء تحدثه فيها بلغة العيون سوف تقضي مع شهرزاد ليلة مختلفة .. ليلة من أجمل لياليك .. أعجبت الفكرة شهريار وأثارته سريعا تصرفاتها ، وامتدت يديه تتحسس جسدها يبحث عن مبتغاه ، أمسكت يده بقوة وألقتها بجانبها قائلة بحنق : مش كده .. قالتها وهي تنظر لمسرور السياف نظرة إحتقار مصحوبة بحركة من رأسها حادة وإلى الأمام كانها أمر له بالإنصراف .. الغريب أن مسرور أطاع الامر دون ان ينتظر من سيده الموافقة
إقتربت شهرزاد الجالسة على وسط الملك الشاب الراقد على ظهره بطيئا من وجهه ، وبأنفاس حارة ملتهبة ومتلهفة تنفث فيه شوق ولهيب إمرأة عاشقة ونظرة من عينيها لاترى إلا شفتيه المكتنزتين ... تقترب بشفاه ساخنة جائعة مرتعشة مترددة من شفاه لاهثة مشتاقة إشتياق الصحراء للماء تبحث عن رحيق يعطيه روح الحياة ليذوبا معا في قبلة طويلة يتعلم بعدها شهريار الدرس الاول فن القبلة
ومع صياح ديك الصباح أدرك شهريار الفرق بين الجنس والعشق بعدما جن جنونه عشقاً مما فعلته رفيقته به .. مستعطفاً إياها .. مقبلاً قدميهاً .. أن تمنحه صك الحياة لليلة أخرى بعدما إمتنعت شهرزاد عن الفعل غير المباح
ولما كانت الليلة التالية كانت شهرزاد ملكة متوجة في قصر الملك العاشق الولهان



الفيس بووك موقع جديد للتعارف وتبادل التعليقات والمعلومات وعرض الصور والكليبات والكتابة على سبورة الأصدقاء والإلتقاء بأشخاص جدد والتعرف على أصدقاء فقدتهم ورفع تدويناتك وإرسال رسائل لهم وتحديد ماذا تقعل حاليا ، الموقع ينتشر بسرعة كبيرة بين متصفحي النت وبالطبع إنعكس الموضوع على المدونين ، كثير منهم على الفيس بووك وتستطيع أن تجدهم بسهولة وتتعرف عليهم بصورة أكبر وتقترب منهم بشكل أسرع
عندما تشترك بالفيس بووك سوف يقوم نيابة عنك في البداية بالبحث عن أصدقائك الموجودين في قائمة الميل ويخبرك بهم

© Photo Copyright: alexdpx
© Photo Copyright: Alex Nechiporenko
مرت نصف ساعة ولم يجئ دورها في طابور العيش ، وينزل أحد البهوات من سيارته يستقبله بائع الفرن بالترحاب وفي أقل من دقيقة يسبقه عيش سيادته إلى السيارة ، تمصمص المرأة شفتيها وهي تقول البلد دي مش بتاعتنا
من نافذة أوتوبيس 919 المزدحم يشاهد شاب في سيارة اسبور وفي أحضانه فتاة يقبلان بعضهما البعض قبلات ساخنة ، تنتبه الفتاه أن أحدا ينظرلها تعتدل وتشير لشاب الأتوبيس بأصبعها الأوسط إشارة بذيئة ، يحمر وجه الشاب ووجهه يكاد ينطق البلد دي مش بتاعتنا
يطربه صوت حكيم وحبه الأساسي له نابع من أنه مطرب شعبي جاء من الطبقات الشعبية ويغني للطبقات الشعبية ، يقرأ في الجريدة أن حكيم نزل من القاهرة إلى قريته الجدامي مركز مغاغة يوم الإستفتاء وقام بزيارة غرفة عمليات الحزب الوطني وتناول الغداء مع قيادات الحزب ، يغلق الجريدة وهو يقول البلد دي مش بتاعتنا
تقوده أقدامه في الإستفتاء إلى إحدى اللجان في الطابق الثاني من مدرسة الأشباح الإعدادية ، الهدوء المحيط بالمدرسة وقت الرابعة عصرا جعله هو الآخر يسير بهدوء ، وجد نفسه أمام شخص لم ينتبه لدخوله يقوم بملأ عشرات من إستمارات الإستفتاء ، ينتبه له عندما شرع بوضعها بالصندوق ، يعود خارجا عندما يسأله الموظف عايز إيه ؟ دون أن ينظر له يرد عليه البلد دي مش بتاعتنا
دخل الشاب الفود كورت بسيتي ستار ، أشكال الوجبات جعلته يشتهيها ، تحسس جيبه وقد شجعه العدد الهائل من البشر يأكلون ويشربون ، دخل وسأل عن أسعار وجبات لا يعرف إسمها ، عاد أدراجه دون يشتري وإكتفى بالفرجه وشفتيه تهمهم البلد دي مش بتاعتنا
الوقت طويل ذهب شارع عباس العقاد ليتسكع فليس لديه شيئ يفعله ، تعجب لماذا هذا الشباب بالسيارات يحوم حول تلك الفتاة بالذات ، والفتاة لاتبالي بمن يعاكسها ، تبدو جميلة بريئة محترمة ، يتسائل لماذا لايتركونها وشأنها ، يخرج شاب من سيارة تسبق الفتاة بخطوات يحدثها لبضع ثواني تركب معه السيارة ، يلمح والسيارة تختفي الفتاة تخلع الحجاب ، يفتح فاه وهو يتعجب ويقول البلد دي مش بتاعتنا
كان متفوقا وترتيبه الثاني بين دفعته ، أعلنت الكلية تعيين ثلاث من دفعته بالكلية كمعيدين ، ذهب وسأل عن النتيجة وجد الأول والثالث وآخر بتقدير جيد ترتيبه متأخر جدا من المعينين ، لم يجد إسمه ولا من يقول له الأسباب ، تبول على جدار الكلية الخلفي محاولا كتابة البلد دي مش بتاعتنا
يتم القبض عليهما في ميدان التحرير للإشتباه ، بعد ان تفحص هويتهما علم الظابط أن صديقه طالبا في الجامعة الأمريكية وهو طالب في جامعة حلوان ، يترك الظابط زميله ويطلب من أفراد يرتدون ملابس مدنية أن يأخذوه في سيارة المساجين يتمتم ولسان حاله يقول البلد دي مش بتاعتنا
آخر الليل وقد غلب السكون الجميع يجلس أمام الكومبيوتر ، حظه العثر يضعه أمام تدوينة بعنوان البلد دي مش بتاعتنا ، يطرق بيده بكل قوة وغيظ وحنق عدة طرقات على المنضدة حتى أدمت يداه وهو يصرخ لأ أأأأأأأأأأأأ
البلد دي بتاعتنا
أيوه بتاعتنا والله العظيم بتاعتنا ، بتاعتنا ياولا الكلب بتاعتنا ياحرامية ، بتاعتنا غصب عن عين أبوكوا ، وأخيرا تتحرك الدمعة المتحجرة من عينيه قبل أن يغشى عليه
-----------------------------------
أعاد نشرها موقع الوطن
محمد إسماعيل - دمياط
---------------------------------
هؤلاء عينة من أعضاء مجلس الشعب ممن مثلوني ومثلوك وناقشوا التعديلات الدستورية وقتلوها بحثا ونقاشا وأخيرا وافقوا عليها لأجل غد أفضل
وعشان كده بنكرمهم ونحط صور بعضهم للتاريخ والذكرى
.
.
ابراهيم الدسوقي حسين محمد الجنيدي - بني سويف

ابو القاسم عبد العزيز كامل البحيرى - سوهاج

ابو الحسن حسن الجزار - قنا

احمد مصطفى عبد الرحمن احمد - قنا

احمد فؤاد فتحى نعمان - أسيوط

احمد منسى إبراهيم نصر الله عياد - الإسماعيلية

احمد شاكر عثمان محمد - أسيوط
احمد محمد متولى درويش - سوهاج - احمد ابو حجى
.......... وطبعا الصور بتتكلم .........
الصور ل .. عزت هلال - مجموعة المحروسة البريدية
© Photo Copyright: Sushma Sabnis
خالد الخميسي من هواة الحديث مع سائقي التاكسي الذي يعتاد ركوبه بصورة منتظمة قام بتجربة جديدة في رصد هذا الواقع لفئة من هم أسفل الطبقة الوسطى ، رصد خالد ماإستمع له من سائقي التاكسي خلال أحد عشر شهرا كاملة في كتاب أصدرته دار الشروق بعنوان تاكسي - حواديت المشاوير