إنطباعات على حوار هاني سرور
مساء اليوم شاهدت حلقة العاشرة مساء التي استضافت منى الشاذلي فيها هاني سرور عضو مجلس الشعب والمتهم في قضية أكياس الدم الملوثة والتي ألغت فيها محكمة النقض حكم البراءة بعد الطعن على الحكم المقدم من النائب العام ، شاهدت الحلقة وأنا مُحمل ومُعبأ من تلك الفئة الفاسدة من رجال الأعمال التي تتستر بإنتمائها لحزب الأغلبية والمجالس النيابية طمعاً في مزيد من الفساد ، لذلك لم أكن أعتبر نفسي طرفاً محايداً ، وهيأت نفسي لتقبل أي كلمة من الرجل الذي لم أراه سابقاً في أي لقاءات فضائية أو صحفية وكأنها محاولة فاشلة منه للدفاع الباطل عن نفسه ، ومرت الدقائق الأولى لأكتشف أن منى الشاذلي قد تعلمت الدرس من حوارها الفاشل مع أحمد عز ، وبدا حوارها مختلفاً وهادئاً ورصيناً ، فتستمع هذه المرة بعمق وتناقش وتفند بهدوء كما يبدو وكأنها قد قرأت تدوينتي السابقة
إعتدلت وإهتممت بحديث الرجل وأنا مازالت أقنع نفسي أنه ممثل بارع ، ثم تنازلت أخيراً بعد غصب عن قناعتي وتحولت له وهو يفند الإتهامات بمنطق دون لف أو دوران ، لدرجة أنه أحياناً كان يستبق الأسئلة المحرجة من منى الشاذلي ويسألها لنفسه ويرد عليها ، إستعانت منى الشاذلي في منتصف الحوار بسيد على ثم وائل الإبراشي على الهاتف محملين بأسئلة أشد وأقوى والرجل يرد بكل سلاسة ومنطق وإقناع ، وفي الثلث الأخير من اللقاء تم فتح التعليقات التليفونية للمشاهدين الذين وعلى غير العادة أثنوا على الرجل وعلى تفنيده الإنتقادات بطريقة علمية ، لدرجة أن نبرة المذيعة الحادة في مثل تلك اللقاءات قد خفتت كثيراً مع نهاية الحلقة بعد أن رد الرجل وكشف علمياً كثير من الحقائق المغلوطة بفعل وسائل الإعلام ، لم يستخدم هاني سرور تون البراءة ونبرة الإستعطاف ولم يستخدم صوت عالي مشوش ولا لجأ لطريقة رد السؤال بسؤال ، ولكنه كان منطقياً ومهذباً
لن أسرد ماجاء في الحلقة لمن لم يشاهدها فلا أعتقد أني أستطيع أن أعبر عنها ، ولكني أستطيع أن أؤكد ان إنتماء الرجل للحزب الحاكم وعضويته البرلمانية له قد ظلمته كثيراً وحملت الرأي العام ضده وأضرت به بشكل مؤثر
****************************
الحلقة كاملة في 107 دقيقة .. شكراً مصطفى عبد الرحمن









وفي اليوم الثالث دعوت صديقي في الفصل حسن حجاب على عصير على حسابي ، وكان حسن سعيداً جدا بهذا العرض المغري والمفاجئ ، ذهبنا لمحل العصير وأعطيت حسن الماركتين الحمراواتين وقلت له قدمهما للرجل سوف يعطينا العصير ، عادي انا باعمل كده كل يوم ، لم يستوعب حسن الموضوع ولكنه إستمع لكلامي وما أن قدم الماركتين إلا ويد من حديد تهبط على كتف حسن وصوت جهوري يقول له .. هو إنت بأة اللي مدوخنا بقالك يومين .. إنت جبت الماركات دي منين ؟ .. إلتفت حسن إلي فلم يجدني حيث سابقت ساقاي الريح عدواً حتى المنزل
.jpg)
.jpg)






