Thursday, May 10, 2007

الحامل



الحامل



تحسس بطنه للمرة الأخيرة ، وبعدها قرر أنه ليس هناك بُد من المواجهة فلن يستطيع طيلة الخمسة أشهر القادمة أن يتجنب الناس ، أصبحت بطنه تشير بوضوح أنه في الشهر الرابع وماإستطاع أن يخفيه خلال الشهور الماضية قد بدا يظهر شكاً في عيون المحيطين
إختار شارعا شبه خالي بالقرب من سكنه وخرج في بدايات الليل ، بعدما إستقبلته الطفلتان بتعجب وهو يسير وبدا عليهما عدم الفهم ، كانت على بعد خطوات منه سيدة تحمل على رأسها شنطة تبدو أنها والدتهما خبطت على صدرها وقالت بسم الله الرحمن الرحيم موجهة كلامها له .. إيه ده ياراجل ، ايه اللي انت عامله في نفسك ده ؟ ، لم يعرها إنتباها .. كان يعلم ماسوف يلاقيه محدثاً نفسه أنه سوف يصبح أمر واقع يتقبله الناس بالتعود ، بعد فترة من الزمن يتبين ملامحه رجل عجوز يتفحصه بدقة وهو يقترب منه ويحرك فمه الخالي من طقم الأسنان ماداً شفتيه ثم يضمهما كأنه يمضع شيئا ويمضي لحال سبيله ... يقترب من شابين يرتديان جلبابين قصيرين وأحدهما بلحية غير مهذبة ... يستعيذ أحدهما بالله من الشيطان ويقول لصاحبه أن الساعة قد إقتربت ، قرر أن يتوقف ويسأله لماذا يستعذ بالله ولكنه قرر في آخر لحظة أن يستكمل سيره فلا داعي للدخول في حوارات جاهلية ، وجود زوجته معه لم يمنع هذا الرجل الذي قابله عند منعطف الشارع من أن يتدخل فيما لايعنيه قائلا .. يارجل عيب عليك .. طيب أستر نفسك .. إخص على الرجالة ، بينما زوجته تنهره ..سيبك منه ياحسين رجالة آخر زمن ولاتنسى ان تتهكم عليه بلغة نسائية رخيصة .. طيب وبتابع عند دكتور مين هئ هئ هئ ... يتحسس بطنه مرة اخرى متسائلا ... ماذا يريدون .. ملاعين .. مالهم والآخرين .. ألست حرا لاأضايق أحدا .. لماذا يقحمون أنفسهم في عالمي .... يشعر بأن أقدام تتابعه ، يلتفت فيجد شابا في منتصف العشرينات سليم البنية يعيبه فقط أنه بأربع أرجل يتفحصه بينما الشاب يقول له .. أشعر بك .. فنحن في زمن العبث كل ماحولنا عهر تم العبث به ، يمد يده يعطيه كتاب يحمل عنوان إيثاكا عليه ختم دار ميريت الشهير

29 comments:

  1. حلوة
    الفكرة

    تحياتي

    ReplyDelete
  2. جزء من قصيدة لصلاح عبد الصبور

    هذا زمن الحق الضائع
    لايدري فيه مقتول من قاتله ولما قتله
    ورؤوس الناس على جثث الحيوانات
    ورؤوس الحيوانات على جثث الناس
    فتحسس رأسك
    فتحسس رأسك

    ReplyDelete
  3. اولا
    الفكره حلوة رغم أنني قرأت مثلها منذ أكثر من ثلاثه أعوام تقريبا عندما قررت مجله كويتيه أن تمارس هذا العبث مع قرآها تحت مسمي كذبه أبريل ، وقد أتقنت اللعبه ، بأن الزوجان لاينجبان الأطفال وأجريا عمليه تلقيح صناعي وأن الزوجه لاتستطيع حفظ البويضه الملقحه في رحمها وقرر زوجها ان يقوم بذلك نيابه عنها،وأوهمت المجله القراء بأن موعد الولاده أقترب بالفعل، الا أن بعض القراء (الصيع )فهموا اللعبه وقالوا ازاي راجل يحبل وهو ماعندوش رحم اصلا يشيل الجنين


    ثانيا
    دائما انت متألق يا أحمد
    الا أنني \اعيب عليك في هذا البوست انك كتبته سريعا، ولم تخدمه بطريقتك القويه التي عودتنا عليها ، فلم ترسم لنا صوره الرحل وهو يعاني من اعراض الحمل فعلا ، فخمسه شهور مده الحمل ليست كافيه ليظهر الرجل وكأنه حامل ( خاصه وهو بكر كما يبدو ) فالحامل لأول مره لايظهر بطنها الا بعد 6 شهور علي الاقل، وبما أنه رجل كان المفروض ان تصورة لنا ويبدو بالفعل حاملا علي آخره وسيلد الان من طريقه السير والألم وغيرها ، جتي نسير معك للنهايه ونحن نصدق حمله
    ثم نكتشف فيما بعد ان الموضوع عبثيا

    ثالثا
    لماذا أوضحت لنا الغرض من كتابه هذا البوست وهي أننا نعيش زمن العبث بكل شيْ
    يا أستاذي
    لماذا لم تتركنا نتساءل ماذا كان يقصد أحمد شقير بطرحه لهذا الموضوع ؟

    ReplyDelete
  4. Amr Ahmed
    سعيد ان الفكرة اعجبتك بالرغم من غموض بعض الاشياء فيها :)

    عصفور المدينة
    من اجمل الأشياء التي تسبب راحة للكثيرين هو إختلاف الرؤى حول هذا الزمن زالميزة انه كله صح

    maksofa
    دائما ماتستفزني تعليقات بسرعة الرد
    يبدو لي انك قراأت البوست بطريقة إعتيادية كأن أتكلم عن إكتشاف جديد او أحكي حدوتة مباشرة فبالتالي تتداخل هنا ان الفكرة قديمة او جديدة
    لا يهمني هنا أن احكي وأصف مشاعر الرجل الحامل من ناحية الاعراض وألام الحمل وما إلى ذلك ، وفي أدب العبث لايتم التمسك بكل مواصفات الحدوتة الطبيعية فهو مزج بين الواقع والخيال يرمي الكاتب فيه كثيرا لمجموعة من الأفكار قد تبدو مششوشة ولكنها تحمل فكرة اكبر بداخلها ، قد تختلف الرؤى حول تفسير مايعنيه الكاتب وقد يصل احدهما إلى عكس الآخر تماما وكلاهما رأيه صحيح
    المهم التجرد أدبيات الحكي المعروفة والتحليق مع الكاتب في عبثه ومايرمو اليه
    وماذكرته في النهاية حول زمن تم العبث به في كل شيئ فهذا جزء من فكرة كلية وهيا من هو صاحب هذا الرأي

    هل القارئ هل المتلقي هل ابطال الحكاية هل المختلفين مع ابطال الرواية

    فكل منهم يعتقد ذلك بالآخر أي بانه هو السليم والىخر تم العبث به واصبح مسخ ، ولكن ماذا عنه ذاته والاخرين يرووه كذلك

    وبعدين قد يكون السطر الاخير هو المقصود بهذا العبث ، فهو لم يكتب إعتباطا

    تعليقك اعتقد انه أعطى ليا الفرصة كي أوضح للآخرين ان يتناولوا البوست بطريقة غير عادية وكل من يستطع ان يصل لرؤية او فكرة او حالة قد تختلف مع تحليل الآخر اؤكد له أن تحليله سليم مادام قد وصله هذا الإنطباع

    فسرها كما تشاء

    ReplyDelete
  5. This comment has been removed by the author.

    ReplyDelete
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جميله جدا فكرة البوست

    فكثيرة هي تناقضات الحياة
    وكثيره هي الاشياء التي تم العبث بها
    وكثيره هي الاشياء التي اصبحت تسيرعكس الاتجاه، مقلوبة راسا علي عقب

    ReplyDelete
  7. يلتفت فيجد شابا في منتصف العشرينات سليم البنية يعيبه فقط أنه بأربع أرجل يتفحصه بينما الشاب يقول له .. أشعر بك .. فنحن في زمن العبث كل ماحولنا عهر تم العبث به ، يمد يده يعطيه كتاب يحمل عنوان إيثاكا عليه ختم دار ميريت الشهير


    قرات البوست مرتين و التعليقات
    بس مش عارفة حاسة ان موجة الحر اللي في البلد ماثرة عليك
    مالك يا خويا بعد الشر عنك
    راجل باربع رجلين و كتاب و دار ميريت؟!! يا حوستي
    مكنش يومك يا شقير
    خدلك دش بارد و اوستوريح و بلاش تستخدم الشطاف لحسن المية مولعة
    الكوز احسن في الجو ده

    تحياتشي

    ReplyDelete
  8. ايه دا
    انا مفهمتش حاجة

    ReplyDelete
  9. على فكرة انا مش فاهم حاجة ... و البوست كله مش عاجبنى على فكرة يا شقير .... و لا البوست بتاع البنك برده ....معلش يا شقير

    بس ده رأيي

    ReplyDelete
  10. سورقت من الضحك ف اول البوست و توقعت فانتازيا علي غرار "سيداتي أنساتي" أو "السادة الرجال" .. و بعدين تنحت ف أخر البوست و حسيت "بمبادئ هرشة نفوخ" أو يمكن فيه اخطاء املائية؟؟ مش عارفة .. بس اتبسط قوي لما فهمت .. اصلي عملت كوبي لكلمه "ايثاكا" علي جوجل و فهمت يعني ايه .. و رجعت قريت تاني و بان عليا علامات فهم و الحمد لله ..

    بس انا حاسة انك زهقان أو مخنوق او مش ف المود .. يا تري صح ؟

    ReplyDelete
  11. مبدع والله يا بشمهندس جميله اوى الفكره وطريقه العرض
    شلاطه

    ReplyDelete
  12. مش فاهمه حاجه ... بس أكيد العيب مني لأن في ناس فهمت

    سلامي ليك يا بشمهندس

    ReplyDelete
  13. خمسة فضفضة

    أهلا بيكي
    العبث هنا تم بشكل ممقوت ومقصود ليبعث على الإذدراء ولكن الرد عليه ايضا ظهر بشكل ممقوت فيه جهل واضح وهذا مادفعه إلى إستكمال رحلته بعيد عن هذا العالم في رحلة الوصول لإيثاكا

    Sampateek

    يعني ياسمباتيك اللي لفت نظرك الراجل ابو اربع رجلين والراجل الحامل طول الحكاية مالفتش نظرك
    مش عارف بعد تعليقك اتخيلت انك واقفة في الشارع ومر عليكي .. اعتقد تعليقاتك زي ماعلقتي كده هاتحول القصة من فانتازي الي كوميديا
    الحر عامل عمايله ويظهر طلع بالشكل ده
    المية السخنة احلى من الكوز

    توتة توتة
    حاولي تقريها تاني كقصة مزج بين الواقع والخيال

    Ahmad El-Saeed
    يمكن بس يابو حميد عشان انا ماكتبتش بالغسلوب ده قبل كده الا مرة واحدة في قصة قصيرة جدا غسمها الشيئ فأصبحت الحكاية بالنسبة ليك غير مفهومة
    هو عموما محاولة فهمها او تفسيرها في حد ذاتها ممتعة
    وبوست البنك .. إعلم ان ليست كل الكتابات ليست في مستوى واحد

    ROMANTIC ROSE
    تخيلك القصة من البداية طبعا يبعث على الضحك وده يدل انك عايشتي موقف الرجل الحامل وهو يسير بالطريق
    أعجبتني محاولة فهمك السطر الاخير ومجهودك لمحاولة الوصول لفكرة مقصودة
    بالمناسبة انا عملت توضيح اكتر في لينك حطيته تحت كلمة إيثاكا

    شلاطة
    تحياتي ليك وعلى إطرائك وتقبلك ، أعتقد أننا تقابلنا مرة من قبل على الميل

    reri
    عشان خاطر عيونك حطيت تزضيح للمقصود على لينك تحت كلمة إيثاكا

    ReplyDelete
  14. اهلا احمد...انا متابع المدجونات التلاتة بتوعك من فترة طويلة...بس دس اول مرة اعلق..الحقيقة كتاباتك كلها رائعة واختيارك للصور مالوش حل...وان كان بوست "الحامل" غامض شوية فعلا..
    تحياتي

    ReplyDelete
  15. عزيزى المواطن احذر ليكونوا عبثوا بيك وانت مش واخد بالك
    فى بتاع بيتباع فى الصيدليات ضد العبث
    الواحد لو اشترى منه النوع المستورد حيكون فى أمان

    ReplyDelete
  16. الحدوتة منسجمة مع تعليقك على إحدى صور مدونتك لرجل قد وضع للتو
    ووصفته بأنه حلم كل النساء
    اقول لك أبدا أنها نعمةوإنجاز وحلم لن تتخلى عنه النساء مهما اشتكين
    هيا الغيرة وصلت إلى حد الأدوار الأساسية

    ReplyDelete
  17. أنا فهمت شوية بعد ما قريت اثاكا بصراحة مفهمتش اوي بس المغزى وضح شوية

    ReplyDelete
  18. لن يصل العبث لهذا الحد ابداً ، ولو وصل فلن يجد من يستنكره على الطريق

    لن يصل

    ReplyDelete
  19. انا درست روايه الخراتيت لاونيسكو و هو كاتب فرنسى كانت عن التفرد

    عجبتنى جداموضوع ان كل واحد شايف التانى عبثى و ان هو الصح
    لأن هو ده اللى حاصل دلوقت
    تقريبا مبقاش فيه ثوابت

    برضه مراته هى اللى وزاه!!!!!!!

    انت مزجت بين الاوديسا و خيالك صح؟؟؟؟
    و لا هى دى الاسطورة اصلا؟؟

    بتكتب حاجات عايزة تفكير و بتنكش مخ الواحد

    ReplyDelete
  20. القصة مزيج من "العبثية" و "الواقعية"... و يمكن لو كانت نسبة العبثية اكتر كانت قلت اصوات الاعتراض

    ظريف جدا ان الذين يدركون اننا في زمن "العبث" و ان كل شيء تم "التلاعب" فيه هم الرجل الحامل و الشاب ذو الاربع اقدام

    ايضا ظريف مساندة الزوجه لزوجها و دفاعها عنه ضد المعترضين

    شخصيا توقعت ان يكون الرجال ذوي الذقون و كل المعترضين هم "المشوهون"او المختلفون و ليس الرجل و الشاب..0

    توقعت المزيد من التشوه.. في الطريق و في الناس علي الطريق!0

    توضيحك عن ايثاكا مفيد جدا

    شكرا

    ReplyDelete
  21. والله ياأحمد باشا أفهم ماتقصده من البوست
    الا أنني أعترض علي كيفيه سرد الموضوع ، أشعر بأنه يجب علي الكاتب أن يهتم بتشويق القاريء من أجل أيصاله للفكره التي يطرحها بطريقته الخاصه ، وقد كتبت رأي في هذا البوست من منطلق ملاحظاتي الدقيقه كأمرأه لو كنت أنا التي حاولت صياغه الفكره مثلا لنقلت للقاريء أن هذا الرجل الحامل في حاله وضع في المستشفي مثلا
    والكل من حوله يتساءل أو يعلن أشمئزازه مثلا وهكذا

    ولك كل الأحترام يأبو حميد

    ReplyDelete
  22. جميله

    فنحن في زمن العبث

    صح شقير أحنا في زمن العبث

    نتلفت ولا نري الا أنفسنا لا نري الاخر
    نرفض الاعتراف بوجوده
    ننبذه


    بس قولي الكتاب ده مين اللي مألفه

    تحياتي

    ReplyDelete
  23. عزيزى شقير

    البوست اعجبنى جدا و يمكن لانى اعشق جو الاساطير الاغريقية و اليونانية و اجواء الغموض و ماوراء الطبيعة و الخارج عن المألوف

    التنوع فى الاسلوب و الذوق لا يخلف للود قضية على ما اعتقد و من الممكن الايعجب هذا اللون الكثيرين

    و هو خروج عن النمطية و فيه مجازفة احييك عليها

    و يحضرنى هنا قول مأثور لا ادرى لمن يقول

    لكل كلمة أذن..ولعل أذنك ليست لكلماتي...فلا تتهمني بالغموض


    تحياتى

    ReplyDelete
  24. عبثا بقول وأقرا ف ثورة عبث
    متلمش حد إن إبتسم أو عبث
    فيه ناس تقول الهزل يطلع جد
    وناس تقول الجد يطلع عبث

    إحنا في زمن العبث
    وعجبي

    ReplyDelete
  25. جميل جدا

    جدا

    جدا

    ياابو حميييييد

    ReplyDelete
  26. Mohamed Samir
    سعيد بمتابعتك وتعليقك .. فعلا إنتقاء الصور يأخذ فترة ما
    حاولت توضيخ الغموضونوعا ما في رابط إيثاكا

    shady
    أصلا البتاع اللي في الصيدليات ده بتاع العبث هو نوع من العبث
    العبث .. العبث .. العبث

    سكينة
    ربط رائع بين الصورة في مدونة صور طريفة وبين البوست .. إكتشفت دون ان أدري أنها كانت موحية لي بفكرة البوست دون أن ادري

    توتة توتة
    سعيد جدا بمحاولتك ودي في حد ذاتها حاجة جميلة .. تجعل للقراءة سحر جديد مختلف عن القراءة العادية

    Mohamed A. Ghaffar
    إعتقادك في محله ولن يصل لذلك لو اخذنا الامور بظاهرها بمعنى انه من الممكن ان يكون هذا العبث موجود ولكن بصورة غير واضحة المعالم كما في بطل القصة

    Esmeralda
    سعيد بتعليقك
    لأ هيا من خيالي غير مستوحاه اللهم من راجل كان بيحسس على كرشه في الكوفي شوب ولكن كانت في لحظة تجلي لي
    فكرتك هيا ببساطة ماأردت ان اقوله

    fad-fadat nour
    أعجبني تعبير المشوه والمشوهون جدا بالرغم من اني لم استخدمه طوال القصة ولا مرة واحدة
    لم اكن أفضل زيادة العبث وعدم خلطه بين الواقعية فبذلك سوف تصبح القضية غير واضحة على الإطلاق
    اخيرا اوضح ان الزوجة ليست للرجل الحامل ولكنها زوجةالرجل الذي قابله على الطريق وتهكم على الرجل الحامل واكملت هيا صورة التشوه كما تسميها الموجودة

    MAKSOFA
    أتفق معك في انه من الممكن ان تاخذ القصة أكثر من طريقة للعرض وحالة عرضها في فترة الولادة بدلا من الحمل سوف يؤكد فكرة التشوه بشكل حاد وقاطع ولكني فضلت الفترة الرمادية فهي تزيد من مساحة الغموضووالتساؤل أكثر

    alshared
    لانرى الآخر ولانعترف بوجوده .. أصبحت فعلا نقطة هامة تهدد التعايش بشكل كبير
    الرواية لكاتب تعدى الستين إسمه رؤوف مسعد وهي تنتمى لما يسموه الأدب الإيروتيكي .. رواية لاتحث على الاخلاق ولاتقمع الشخصيات وتعيش في عالم من الشذوذ الفكري والجنسي بكل معانيه

    Rosa
    :)

    hesham
    والله ياهشام انت جيبت على نقطة مهمة جدا وخصوصا اني هذه الفترة اعشق الكتابة غير التقليدية اجد فيها متنفسا لأحوال وقضايا وامور تدور بداخلي دو ان أستطيع الإمساك بها
    أعلم ان الكثير لايفضل هذه النوعية من الكتابة ويفضل طريقتي التقليدية ولكني احاول التوازن قدرما استطيع
    ماذكرته عن القول الماثور
    لكل كلمة أذن..ولعل أذنك ليست لكلماتي...فلا تتهمني بالغموض
    لخص كثيرا مما اريد أن اقول

    The Alien
    قعلا انا اعتقد ان العبث مثله مثل امور كثيرة قضية نسبية فمانراع عبثا يراه الاخرون جدا ومانراه جدا يروه هم هذلا وهكذا تحتلف الرؤى ولكن المهم تقبل الآخر

    مدونة كسبان
    جميل انها اعجبتك .. وتقبلك لهذا النوع من الكتابة

    تحياتي للجميع

    ReplyDelete
  27. بناء على طلبك ان كل ويحد يقول اللي شافه فيها


    انا شوفت فيها وقاحة الناس في التدخل فيما لا يعنيها ومعاناة انك تبقى لوحدك او عجيب


    حتى لو بتحاول تهرب وتنزل بالليل عشان ماحدش يشوفك ... بس هو كان مكسوف من نفسه ومفروض انه طالما مقتنع ما يتكسفش


    بالنسبة لإيثاكا ... فأنا رأيي انها وهم كل واحد فينا بيخلقه لنفسه عشان يبقى في دافع لحياته انها تستمر .. مجرد حواشي ورتوش لحد ما الوقت يعدي ونمشي من هنا

    تحياتي

    ReplyDelete
  28. This comment has been removed by the author.

    ReplyDelete